مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
67
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حميدة ، وعاشت فاطمة هذه حتّى رأت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام وقد رويت عنها أحاديث ، وهي الّتي أرسلت جابر بن عبد اللّه الأنصاري لتسلية عليّ بن الحسين عليه السّلام من البكاء . هؤلاء إخوة زينب عليه السّلام وأخواتها ، ذكرنا ما يتحمّله الكتاب من ذكرهم ، ولبعضهم أخبار وآثار ذكرنا شيئا منها فيما ألّفناه من مناقب أبيهم المرتضى من كتبنا ، وعسى أن نتعرّض لشيء منها مع الحاجة إليه . « 1 » النّقدي ، زينب الكبرى ، / 6 - 7 ، 13 - 16
--> ( 1 ) - در ترجمهء زينب كبرى عليها السّلام وساير بانوان دشت كربلا . بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ، مادرش فاطمهء زهرا عليها السّلام . محلّاتى ، رياحين الشّريعة ، 3 / 33 أمامة : بانوى حرم أمير المؤمنين عليه السّلام ، مادرش زينب بنت رسول اللّه ، كه ترجمه أو در جلد دوم گذشت ، پدر أو أبو العاص بن ربيع پسر خواهر خديجة كبرى ، ومادر أبو العاص هالة خواهر خديجة است ، كه قبل از خديجة از دنيا رفت . أبو العاص زينب را قبل از اسلام تزويج كرد . پسرى از أو آورد ودر كودكى از دنيا رفت . پس از أو أمامة متولد شد . ورسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلم اين أمامه را بسيار دوست مىداشت . حتى اين كه در نماز ، گاهى أو را حمل مىكرد ودر حال ركوع وسجود أو را بر زمين مىگذارد وگاهى أو را بر گردن خود سوار مىكرد . ابن عبد البرّ در استيعاب گويد : أمامة ، در عهد رسول خدا متولّد شد وقلادهاى از جزع براي حضرت به هديه آوردند . حضرت آن را به گردن أمامة أنداخت . وعسقلانى در إصابة گويد : نجاشي ، هديهاى براي رسول خدا فرستاد كه در ميان آنها ، انگشترى از طلا بود ونگين حبشي داشت . آن حضرت أمامة را طلبيد وانگشتر را به أو بخشيد . وصدّيقهء طاهره فاطمهء زهرا علاقهء تامّ وتمامى به اين دختر داشت ؛ لذا هنگام رحلت به حضرت أمير عليه السّلام فرمود : « بعد از من ، أمامة را تزويج كن ، كه أو دختر خواهر من است ودر محبّت به فرزندان من مثل من باشد . » وآن حضرت به اين وصيت عمل نمود وأمامه را تزويج كرد وفرزندى از أو آورد . چنانچه در كافى در باب نكاح ودر عوالم از امام باقر حديث كند كه : « در أولاد أمير المؤمنين محمّد بن علي الأوسط مادرش أمامة بنت أبي العاص است . » ودر فرسان الهيجاء بيان شد كه اين محمّد از شهداى كربلاست وأمير المؤمنين فرمود : « چهار چيز است كه راهى براي فراق از آنها نيست . » أمامة را يكى از آنها به شمار گرفته است . در أعيان الشيعة به ترجمهء أمامة مىفرمايد كه چون أمير المؤمنين شهيد شد ، امّ الهيثم النخعية اين ابيات بگفت : أشاب ذوائبي وأزلّ ركني * أمامة حين فارقت القرينا تطيف به لحاجتها إليه * فلمّا استيأست رفعت رنيبا -